موقع إبل الكويت  يرحب بكم

الرئيسية

تغذية الإبل

الأبل من الحيوانات التي يمكنها العيش على أقل كمية ممكنة من الغذاء الذي يسمح بالمحافظة على حياتها وذلك عند تعرضها للظروف البيئية والمناخية القاسية ، كما أن للإبل طابع خاص في التغذية ، حيث أنها ليس فقط تختار الطعام الذي تأكله ، بل أيضا أجزاء معينة من النبات .
 ويمكن للإبل أن ترعى على مسافات طويلة قد تصل إلى 70 كيلومتر ، والإبل ترعى على النباتات الصحراوية حتى تلك التي تحتوي على الأشواك ومن المعروف أن حليب النوق التي ترعى على مثل هذه النباتات يتميز بنكهة خاصة مرغوب فيها ، ومن أنواع النباتات الصحراوية الثمام ، الثيموم ، العوسج ، السدر ، العبل ، السمر ، الصخير ، والرمث .
 ومعدل أكبر كمية من الغذاء يمكن أن يتناولها الجمل هي 2.5 كيلو جرام لكل مائة كيلو جرام من وزن الجسم وأقل كمية من الغذاء يمكن أن يتناولها ، ويمكن للإبل أن ترعى أو تتناول غذائها في أي توقيت ليلا أو نهارا ، ولو أن للإبل عادة عندما تتعرض لدرجة الحرارة الشديدة فإنها تتجنب الغذاء وتتخذ وضعا ثابتا ، أما عن توقيت إعطاء الغذاء للإبل فيفضل أن يكون قبل شروق الشمس وعند غروبها .
 والإبل تستطيع أن ترعى على أنواع كثيرة من النباتات الصحراوية مع تمييز الضار منها مثل نبات الهرم الذي يسبب الإسهال الشديد .
 وتقدم العلائق المركزة مثل الجت أو البرسيم أو العشب مثل الدريس أو الرودس أو التبن بحيث لا تزيد نسبتها عن 35% من كمية الغذاء المقدم ويمكن تقديم العلائق الخضراء مخلوطة بالأعشاب الجافة مع الحرص الشديد في عدم زيادة كمية العلائق الخضراء حتى نتجنب حدوث النفاخ .
 إن إضافة ملح الطعام لغذاء الإبل ضروري جدا وخاصة الإبل التي لا ترعى حيث يتوفر لها الأملاح الكافية من النباتات الصحراوية والتي تتميز بملوحتها ويمكن تقديم الملح يوميا بكمية تتراوح ما بين 45 إلى 140 جم في الغذاء حيث أن ذلك يحافظ على صحة وسلامة الجمال .


 
تغذية الحوار ( الأبل المولودة حديثا ) :

 يعتمد الحوار المولود حديثا على حليب الأم في التغذية لمدة عام من الولادة حيث يتغذى على الحليب فقط لمدة شهرين من الولادة ثم يبدأ في الرعي مع أمه وكذلك الغذاء من الأكل المقدم إليها بجانب الحليب حتى يكتمل العمر سنة واحدة ثم يفطم ويطلق عليه حينئذ مفرود .

 نظام التغذية في الابل :

 لا يوجد نظام للتغذية ثابت في الجمال حيث أن ذلك يعتمد في أغلب الأحيان على خبرة المربين بالدرجة الأولى وكذلك على نوع الأبل المراد تغذيتها ولكن من الناحية الأساسية يمكن أن تكون علائق الإبل مكونة من :

 1 - جت وأعشاب حتى 8 كيلوجرام يوميا .
 2 - شعير أو شوفان - 2 كيلو جرام يوميا قد تصل إلى 5 كيلوجرامات يوميا في حالات النوق الحوامل أو نوق الحليب .
 3 - ملح الطعام بمعدل 30 جرام يوميا يمكن زيادتها إلى 60 غرام يوميا في إبل السباق أو الأعمال الشاقة .
 4 - فيتامين هـ 1500 وحدة يوميا يمكن زيادتها حتى 4000 وحدة يوميا في إبل السباق أو الأعمال الشاقة .
 5 - يمكن وضع بعض إضافات الأعلاف من فيتامينات وبروتينات وأملاح وتمور إلى العلائق حسب الظروف .
 6 - يجب أن لا تتجاوز كمية الغذاء المعطى يوميا نسبة 2% من وزن الجسم .
 7 - يمكن إطلاق حرية الحركة للإبل للرعي على النباتات الصحراوية والأعشاب لمدة لا تقل عن 6 ساعات يوميا ، ويمكن عندئذ أن تخفض كمية العلائق المقدمة في مثل هذه الحالات جسب نوع المرعى وتوفر العشب .
 8 - يجنب إعطاء أغذية بكميات كبيرة للإبل التي لا تعمل أو تبذل طاقة ضئيلة حيث أن هذا يعرضها للسمنة وثقل الحركة .
 9 - يجب أن يتوفر الماء في كل الأوقات .
10 - يمكن إعطاء حليب الإبل كغذاء للمساعدة في مضاعفة الطاقة لإبل السباق .

 سقي الإبل :

 تتميز الإبل باستطاعتها العيش فترات طويلة دون شرب الماء قد تصل إلى أسبوع وهذا يتوقف على الظروف البيئية المحيطة وكذلك على طبيعة العمل التي تقوم به وأيضا على نوع الغذاء المتوفر حيث أن تغذية الإبل على العشب الأخضر يقلل من احتياجها لشرب الماء ولفترات طويلة ، وتتناول الإبل الماء بسرعة كبيرة قد تصل إلى 20 لترا في الدقيقة الواحدة ، أما كمية الماء التي يمكن أن يشربها الجمل فتصل إلى 45 لترا صيفا و30 لترا شتاءا في الظروف العادية .
 إن قدرة الإبل على تحمل العطش يرجع إلى الكثير من العوامل التشريحية والفسيولوجية أهمها ارتفاع درجة حرارة الجسم حتى 6 درجات مئوية فوق المعدل الطبيعي دون أدنى تأثير على مركز ضبط الحرارة في الجسم حيث يحتفظ الجسم بالحرارة ولا يفقدها كما يحدث مقارنة بالحيوانات الأخرى وهذا يرفع من درجة حرارة الجسم الطبيعية حتى 6 درجات مئوية وهذا يعتمد على درجة حرارة الجو مع زيادة معدلات التنفس وإفراز العرق
 وتستطيع الإبل أن تؤجل تخلصها من حرارة الجسم الزائدة مع اختفاء الشمس وأثناء الليل ، أما إذا ارتفعت حرارة الجو ارتفاعا كبيرا جدا فيبدأ الجسم حينئذ في التخلص من الحرارة الزائدة عن الحد الأقصى عن طريق البدأ في إفراز العرق .
 وكذلك فإن الكليتين في الجمل والمسئولة عن إخراج البول تكون قادرة على تركيز البول بشدة لتحافظ على أدنى مخزون من الماء داخل الجسم يضمن لها العيش كما يحدث نفس الشيء للبراز حيث يخرج جافا بعد امتصاص الماء منه عن طريق القولون .