موقع إبل الكويت  يرحب بكم

الرئيسية

خصائص التشريحية للأبل

 1 - الشفاه العليا للجمال كبيرة مشقوقة حيث لها القدرة على الإمساك بالطعام أما الشفاه السفلى فهي متدلية .
 2 - اللثة العليا للتجويف الفمي تحتوي على زوائد قرنية وكذلك الغشاء الداخلي المبطن للتجويف الفمي تحتوي على زوائد قرنية طويلة تعطيها القدرة على الوقاية من تأثير أشواك النباتات الصحراوية عند التغذية عليها .
 3 - سقف التجويف الفمي يتميز بالطول وينتهي بلهاه بارزة لها القدرة على الانتفاخ مثل البالون عندما تمتلأ بغازات وتعتبر من علامات الذكورة .
 4 - المريء طويل بالمقارنة بالحيوانات الأخرى نظرا لطول الرقبة حيث قد يصل إلى مترين وهو مبطن بغدد إفرازية لتسهيل نزول الأعشاب الجافة والأشواك التي تعتمد عليها الإبل كثيرا في غذائها .
 5 - الكرش يتميز باحتوائه على الحويصلات الغدية حيث يعتقد بأنها تحتوي على كمية كبيرة من الماء تقوم بتعويض الإبل بالماء عند تعرضها للعطش الشديد بسبب الظروف المناخية والبيئية القاسية تكون القلنسوة وأم التلافيف وهما أجزاء الكرش جزءا واحدا .
 6 - الأمعاء الدقيقة طولها حوالي 40 مترا في الجمل اليافع أما الأمعاء الغليظة فطولها حوالي 20 مترا .
 7 - الكبد يتميز بأنه على هيئة فصوص تحتوي على العديد من الحواجز الليفية كما أنه لا يحتوي على المرارة .
 8 - الطحال لا يلتحم بالحجاب الجاجز مثل الحيوانات الأخرى من الناحية اليسرى وإنما يلتحم بالكرش .

خصائص الفسيولوجيه ( الوظيفية ) للأبل

 تعيش الإبل في الصحراء القاحلة ، مما يعني تعرضها المستمر للظروف المناخية والمعيشية القاسية حيث يمكن القول أن الإبل تعتبر بحق مخلوقات الحياة الصعبة .
 وهنا يكمن ما وهبها الله من قدرات فسيولوجية عجيبة حتى تستطيع الحياة ومقاومة هذه التحديات البيئية القاسية ، ومن هذه القدرات والتي استطاع العلماء معرفتها حتى الآن دون تفسير :
 1 - وجود نظام فسيولوجي فريد من نوعه لتنظيم درجة حرارة الجسم حيث تتباين درجة حرارة الجسم خلال اليوم الواحد بين الارتفاع أثناء النهار مع الارتفاع الشديد لدرجة حرارة الجو ، وهذا يمكنها من التخلص من الطاقة الزائدة .
 2 - تحتوي الإبل على جهاز لتنظيم إفراز العرق في الجسم ذو كفاءة عالية .
 3 - إن عملية التوازن المائي داخل الجسم تعتبر من المعجزات الوظيفية في حد ذاتها وهي إمكانية أن تفقد الإبل حوالي 25% من وزن الجسم من الماء دون أدنى تأثير على حياتها في حين أن فقد 12 - 15% من وزن الجسم من الماء في الإنسان ، وكذلك الحيوانات الأخرى يعرضها للموت ، ويمكن للإبل تعويض ذلك المفقود من الماء في خلال 10 دقائق فقط من تقديم ماء الشرب إليها وهنا يجدر الإشارة إلى أن الإبل تعتبر من أقدر الحيوانات على تحمل العطش لمدة تزيد عن 15 يوما .
 4 - قدرة الجهاز البولي في الجمال على تركيز البول بدرجة كبيرة للغاية كما تقوم الأمعاء بامتصاص بولينا البول وتعيدها إلى الكرش لتحويلها إلى بروتينات مفيدة للجسم وذلك من أجل المحافظة على مخزون حيوي للماء في الجسم .
 5 - إن عدم اكتمال وجود قناة دمعية أنفية في الجمال يمنع تأثر البصر لديها عند تعرضها لحرارة الشمس الحارقة ، حيث أن ذلك يساعد على ترطيب العين بشكل مستمر مما يعمل على عدم جفافها وذلك لانسياب الدموع المستمر واستغلال ذلك في ترطيب العين .
 6 - ترجع قوة التحمل الكبيرة وعدم الاكتراث والصبر الغير محدود للجمال عند تعرضها للظروف المناخية القاسية إلى إفراز الجسم الصنوبري في مخ الإبل لمادة الأندورفين بكميات كبيرة بالغة النقاء وهذا له تأثير مسكن ذو فاعلية كبيرة للغاية .