موقع إبل الكويت  يرحب بكم

الرئيسية

قصص وقصائد عن الإبل

 

وإني لأمضي الهم عند احتضاره بعوجاء مرقال تروح وتغتدي
أمون كالواح الأران نصأتها على لاحب كأنه ظهر برجد
جمالية وجناء تردي كأنها سفنجة تبري لازعر أربد
تباري عتاقا ناجيات وأتبعت وظيفا وظيفا فوق مور معبد
تربعت القفين في الشول ترتعي حدائق مولي الأسرة أغيد
تريع إلى صوت المهيب وتتقي بذيي خصل ، روعات أكلف ملبد
كأن جناحي مضرحي تكنفا حفافيه شكا في العسيب بمسرد
فطورا به خلف الزميل ، وتارة على حشف كاشن ذاو مجدد
لها فخذان أكمل النحض فيهما كأنهما بابا منيف ممرد
وطي محال كالحني خلوفه وأجرنه لزت بداي منضد
كأن كناسي ضآلة يكنفانها وأطر قسي تحت صلب مؤيد
لها مرفقان أفتلان كأنها تمر بسلمي دالج متشدد
كقنطرة الرومي أقسم بها لتكتنفن حتى تشاد بقرمد
صهابية العشنون موجدة القرا بعيدة وخد الرجل موارة اليد
مرت يداها فتل شزر وأجنحت لها عضداها في سقف مسند
جنوح دفاق عندل ثم افرعت لها كتفاها في معالي مصعد
كأن علوب النسع في دابآتها موارد من خلقاء في ظهر قردد
تلاقي ، وأحيانا تبين كأنها نبائق غر في قميص مقدد
وأتلع نهاض اذا صعدت به كسكان بوصي بدجلة مصعد
وجمجمة مثل العلاة كأنما وعى الملتقي منها إلى حرف مبرد
وخد كقرطاس الشامي ومشفر كسبت اليماني ، قده لم يجرد
وعينان كلما ويتين استكنتا بكهفي حجاجي صخرة قلت مورد
طحوران عوار القذى ، فتراهما كمكحولتي مذعورة أم فرقد
وصادقتا سمع التوجس للسرى لهجس خفي أو لصوت مندد
مؤللتان تعرف العتق فيهما كسامعتي شاه بحومل مفرد
وأروع نباض أحذ ململم كمرداة صخر في صفيح مصمد
وأعلم مخروت من الانف مارن عتيق متى ترجم به الارض تزدد
وإن شئت لم ترقل وإن شئت أرقلت مخافة ملوي من القد محصد
وإن شئت سامي واسط الكور رأسها وعامت بضبعيها نجاء الخفيدد